منتديات دعم باك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

احبتنا زوار الموقع الكرام نود اعلامكم جميعا بان المنتدى مفتوحاً للجميع لذلك فلا تبخلوا علينا بزيارتكم والتصفح ولو بالقراءة والدعاء
لا نريد ان نجبركم على التسجيل للتصفح نريدكم فقط ان استفدتم شيئاً من الموقع بان تدعو من قلبك لصاحب الموضوع والعاملين بالموقع
ودمتم بحفظ الله ورعايته
"خير الناس أنفعهم للناس"
ايميل الادارة :CONTACT@DA3MBAC.INFO
المواضيع الأخيرة
» هل صليتي العصر قصة رائعة
الأحد يناير 14, 2018 9:46 pm من طرف Mr.Khairany

» قصة الشجرة .. مؤثرة وتربوية
الأحد يناير 14, 2018 9:45 pm من طرف Mr.Khairany

» قصة للعبرة : كيس من البصل
الأحد يناير 14, 2018 9:42 pm من طرف Mr.Khairany

» قصيدة (المطر الازرق)
الأحد يناير 14, 2018 9:42 pm من طرف Mr.Khairany

» حكاية الساقي عبرة جميلة
الأحد يناير 14, 2018 9:41 pm من طرف Mr.Khairany

» قواعد ممتعة في الرياضيات
الأحد يناير 14, 2018 9:40 pm من طرف Mr.Khairany

» هل هناك علاقة بين استخدام يدك اليمنى أو اليسرى ونبوغك في الرياضيات؟
الأحد يناير 14, 2018 9:37 pm من طرف Mr.Khairany

» هل حقا الرياضيات تشكل مصدر قلق الفتيات ؟
الأحد يناير 14, 2018 9:36 pm من طرف Mr.Khairany

» ماهو علم التوبولوجي Topology ؟
الأحد يناير 14, 2018 9:34 pm من طرف Mr.Khairany

إعلان

مرحبا بكم في منتديات دعم باك

نص الإنسان مشروع لجون بول سارتر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

نص الإنسان مشروع لجون بول سارتر

مُساهمة من طرف Mr.Khairany في الأربعاء ديسمبر 13, 2017 12:06 pm


الإنسان ليس قبل كل شيء، إلا مشروعا يعيش بذاته و لذاته. و هذا المشروع سابق في وجوده لكل ما عداه... فالإنسان هو ما شرع في أن يكون، لا ما أراد أن يكون. لان المعنى العادي للإرادة هو كل ما كان قرارا واعيا،و هو بذلك لاحق بوجوده لقرار سبقه. فانا أستطيع أن أريد الانتساب لأحد الأحزاب، أو أريد تأليف كتاب أو أريد الزواج، و كل ذلك ليس إلا مظهرا من مظاهر اختيار أصلي أكثر بساطة و أكثر طبيعية مما نسميه إرادة.

فإذا كان الوجود يسبق حقيقة الجوهر فالإنسان إذن مسؤول عما هو كائن. فأول ما تسعى إليه الوجودية هي أن تضع الإنسان بوجه حقيقته، و أن تحمله بالتالي المسؤولية الكاملة لوجوده.

و عندما نقول إن الإنسان مسؤول عن نفسه لا نعني أن الإنسان مسؤول عن وجوده الفردي فحسب بل هو بالحقيقة مسؤول عن جميع الناس و كل البشر. إن لكلمة "ذاتية" معنيين  إن أعداءنا يسيئون استعمال هاتين المعنيين عن قصد، إن كلمة "ذاتية" تعني من جهة أولى : انتقاء الفرد بنفسه و من جهة أخرى تعني : استحالة تامة تواجه الإنسان إذا أراد أن يتعدى ذاتيته. و إن المعنى الأخير هو المعنى العميق الذي تعتمده الوجودية...

عندما نقول إن الإنسان يختار نفسه نعني بالتالي أن الإنسان الذي يختار نفسه إنما يختار تبعا لذلك جميع البشر. و في الواقع إن كل عمل يقوم به يخلق الرجل الذي يريده و يخلق بنفس الوقت الرجل الذي نرغب في أن نكونه. فإذا اختار الإنسان أن يكون معينا فهو بذلك يؤكد قيمة اختياره، لأنه لا نستطيع أبدا أن نحتار الشر. إن ما نختاره لا يكون إلا الخير، و لا خير في نظرنا إذا لم يكن خيرا للجميع.

فإذا كان الوجود يسبق الجوهر، و إذا كنا نريد أن نوجد بنفس الوقت الذي نعدل فيه من شكلنا و صورة وجوده، فان هذه الصورة الخاصة بنا تصبح منطبقة على الجميع و منطبقة على عصرنا بكليته. و هكذا تصبح مسؤوليتنا أكثر بكثير مما نستطيع أن نفترضه لأنها في الواقع تجر الإنسان لان يتحمل الإنسانية بأجمعها.

جون بول سارتر، الوجودية نزعة إنسانية، ترجمة كمال الحاج، مكتبة الحياة، بيروت، بدون تاريخ،  ص ص.45-47.

إشكالية النص :

       كيف يتحدد الوجود الإنساني ؟ بتعبير آخر هل الشخص ذات حرة أم كيان خاضع لاشتراطات و اكراهات خارجية ؟

الأفكار الأساسية:

   يؤكد سارتر أن الإنسان ليس إلا مشروعا يعيش بذاته ولذاته و ما دام الإنسان مشروعا فهو حر في أفعاله وسلوكاته.

   يعتبر سارتر أن الوجود سابق عن الماهية مما يعني أن الإنسان حر عن أفعاله و مسؤول عن كل ما يصدر عنه.

   إذا كان الإنسان حرا في اختيار أفعاله و مسؤولا عنها، فإن المسؤولية لا تقتصر على وجوده الفردي وإنما تتجاوز ذلك إلى الوجود الجماعي.

أطروحة النص :

       يعتبر سارتر أن الشخص حر في أفعاله وسلوكاته، وحريته هذه تجعله مسؤولا عن كل ما يصدر عنه.

الأساليب الحجاجية :

اعتمد سارتر مجموعة من الأساليب الحجاجية للدفاع عن الفكرة القائلة بحرية الإنسان في اختيار أفعاله، نذكر منها :

    أسلوب التعريف: '' الإنسان ليس قبل كل شيء إلا مشروعا...''.

 أسلوب المثال: '' فانا أستطيع أن أريد الانتساب لأحد الأحزاب أو أريد تأليف كتاب أو أريد الزواج...''.

استنتاج :


[rtl]تنبني وجودية سارتر على مقولة أن الوجود سابق عن الماهية مما يضفي طابع الحرية على السلوك الإنساني، فالإنسان إذن حر في أفعاله وسلوكاته إلا أن هذه الحرية مسؤولة، ولا تقتصر المسؤولية على الوجود الفردي فحسب بل تتجاوز ذلك إلى الإنسانية جمعاء، مما يطبع مسؤولية سارتر بالازدواجية فهو مسؤول عن وجوده الفردي أولا وعن الوجود الجماعي ثانيا '' و هكذا تصبح مسؤوليتنا أكثر بكثير مما نستطيع أن نفترضه لأنها في الواقع تجر الإنسان لان يتحمل الإنسانية بأجمعها ''.[/rtl]
 

avatar
Mr.Khairany
المدير العام
المدير العام

عدد المساهمات : 2725

https://www.da3mbac.info

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

منتديات دعم باك


  • © phpBB | الحصول على منتدى مجاني | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | إتصل بنا | التبليغ عن محتوى مخالف | انشئ مدونتك الخاصة مجانيا